Monday, November 26, 2007

امبارح كان عمرى عشرين

حالة غريبة قوى بمر بيها من فترة, من حوالى سنتين انتابتنى فجاة حالة فزع شديدة تجاه عمرى و اصبحت اكره الاحتفال بعيد ميلادى بعد ما كنت بستناه مش بس عشان الهدايا و الذى منه لكن علشان اتواصل مع الاصدقاء و احس بحبهم و دفا العلاقات بينا..دلوقتى مش عاوزة حد يفكرنى بيه , زمان( مش زمان قوى يعنى) كنت بقول انى كبرت و ان ماحدش عاقل يحتفل بمرور سنة و زيادة عمرة سنة كاملة و اضحك مع اصحابى لما يكلمونى علشان يقولولى كل سنة و انتى طيبة و يسالونى جبتى التورتة ؟ فارد عليهم بهزار قصد كو القرص بتاعت طلعة كل سنة؟ اه جبتهاوهولع فيها ,بس و الله كله كان هزار و عمر الكلام ما كان ليه اى صدى جوا نفسى , لكن دلوقتى بجد بقيت بتضايق و بجد بستنى ان الاصحاب ينسوه و يروح من بالهم مش عايزة اسمع عنه اى حاجة ,و انا بسال هل اصدقائى اللى فوق الثلاثين زى كدا دا شعورهم هما كمان؟ انا حاسة انى قديييمة قوى و عندى مية سنة , مع انى و الله عندى اصحاب كتير فى العشرينات فرضهم عليه العمل بس بالرغم من فرق السن اللى بيوصل ساعات لفوق العشر سنين بس احنا فعلا اصحاب و مش بلاقى اى صعوبة فى الاندماج معاهم , ما انكرش انى صحيح ساعات بحس ان لهم مواضيع و دنيا مختلفة شويتين عنى!!!,و صحيح انهم ساعات كتيير بيكونوا طالبين نصيحة او بيفضفضوا معايا عن همومهم بس برضه اصحاب و بنخرج و نتفسح سوا و انا بسعد بالوقت معاهم , بس غير كدا دايما حاسة ان العمر ولى ومعدش فيه قد اللى راح و مهما اقول لنفسى انى ما كبرتش قوى كدا و ان دا تفكيرمش مظبوط ..الاقى برضه ان هى دى الفكرة المسيطرة يا ترى انتو كمان كدا و لا انا بس اللى حاسة بكدا؟ !!!
و مش عاوزة حد يقولى علشان الستات بيخافوا من السن و الكلام دا انا بتكلم من منظور انسانى , يعنى مشاعر يستوى فيها الرجل و المراة ,هل سن فوق الثلاثين مفزع للدرجة دى

Sunday, November 18, 2007

اخطاؤنا القديمة


طالما سألت نفسها و احتارت كثيرا لماذا لاينطبق عليها قوانين البشر؟ لماذا لا تتعلم من اخطاؤها القديمة؟ الم يكفيها ما عانت من عذاب فاق الاحتمال ام ان روحها الفت هذا النوع من الالم و استعذبته فلم تعد تطيق ان تفارقه؟ انها ترى النهايه منذ بداية الطريق.. لا.لا بل قبل ان تخطو فيه الخطوة الاولى .. تعلمها يقيناو تعرف مدى الالم و الجرح الذى سيعتصرها عصرا, لقد مرت بالتجربة مرة من قبل و انتهت نهاية حزينة تبدلت معها لأنسان آخرلا تعرفه فكانت اذا طالعت صفحة و جهها فى المرآة لا تكاد تلمح الا بقايا منها ماتزال هناك و على الرغم من مرور السنين الا ان طعم الالم مازال عالقا فى حلقها تستطيع بسهوله ان تتذوقه كلما عبرت الذكرى فى خاطرها و كأن الجرح كان بالامس فقط لتندهش و تسأل نفسها كيف لم تنسى بعد؟يقولون الزمن يداوى الجراح و كلما ابتعدت الذكرى قل وقعها على النفوس و لكن هل لها ان تنسى كيف جرحت مشاعرها و ظلت تنزف بلا توقف وان الغدرجاء من حبيبها الذى مدت له يدها بالحب و مد هو يده فاغتالها!..فأصبحت بعدها جسدا بلا روح واستوى عندها كل شيئ فى الحياه,و بعد مرورسنين خالت معها ان القلب احترق و تحول الى رماد اكتشفت انه ما زال ينبض بالحياةو انها مازالت تبحث عمن يحبها و يحتويها و لكن ... ان القصة من بدايتها مستحيلة ترى النهايه رأى العين و لكنها لاتستطيع ان تتوقف ..هناك خيوط حرير شفافه تدفعها لأن تكمل الطريق و رمال ناعمة تسحبها بحنان الى هناك و هنا يطوف بذهنها السؤال الذى لم تجد له ابدا اجابة هل اقدارنا الحزينة المكتوبه علينا لا تتغيرابدا حتى لو تغيرت الظروف و مرت السنين؟ هل هى ارادة الله ان يكون قلبها نقطة الضعف دائما فى حياتها و ان من مقتضى الايمان ان تسلم بأنه ليس لها نصيب من الحب وان عليها ان تغلق باب القلب الى الابد و لا تتطلع لما هو ليس مقدرا لها ؟ام ان هذا من قبيل الصدف السيئة فقط ..

Tuesday, November 13, 2007

البيت مش بيتك

بالامس و لانى كنت فريسة للمل امسكت بريموت التليفزيون و اخذت اتجول بين المحطات المختلفة فاوقعنى حظى العاثر فى برنامج البيت بيتك و كانت الحلقة من تقديم الاستاذ تامربيه امين ولانى من الاصل مش شخصية تليفزيونية و لما ربنا بيكرمنى و اتفرج باتجنب قنوات الريادة المصرية منعا لحرقة الدم و ارتفاع الضغط و الواحد مش نااقص و الاخ تامر كان بيناقش مواضيع مختلفة لكن انا ركزت معاه قوى لما كان بيتكلم عن نصاب المنيب اللى نصب على الناس الغلابة و اخد الفلوس و هرب, و قد هالنى ما رايت من طريقة استفزازية يوجه بها الاخ تامر الكلام للمشاهدين فيقول : كام مرة قلنالكم ان مافيش حاجة اسمها توظيف اموال ؟ امتى هتفهموا ان الموضوع دا نصب و بعدين ترجعوا تشتكوا و تقولوا اتنصب علينا,ويساله الضيف تفتكر بعد التنويه دا الناس هتبطل ؟ فيرد بكل عجرفة ... طبعا لا مافيش فايده مش عارف نعمل معاهم ايه بس؟!! الاخ تامر كان ناقص يمسك عصايه و يخرج يمد بيها المتفرجين و بالذات ضحايا النصاب على رجليهم
لا اعلم ما كل هذا الكم من الصلف و الغرور اذى يتحدث به السيد تامر و يا ترى ايه سببه ؟ ليه شايف نفسه فوق الناس بيوجه الكلام من طبقة فووق مين اللى اداه الحق ده كلمة عايزه اقولهالك يا تامر بيه يا امين هناك شعره صغيرة بين الثقة بالنفس و الغرور و اعتقد ان هذه الشعرة قد قطعت حنانيك يا سيدى على اهل بلدك الغلابه الذين حرموا من ابسط حقوقهم فى معيشه ادمية و كان الاولى بك يا مثقف و متعلم اوى ان تساعد و تتفهم لا ان تهاجم و تعتلى منبر الخطابه و التانيب و اقترح عليك تغير اسم الحلقات التى تقدمها الى البيت بيت تامر امين علشان ما حدش فينا يعتبه و شكرا

Monday, November 12, 2007

القاهرة 2007

هل تذكرون رائعة نجيب محفوظ القاهرة30 بالتحديد هل تذكرون محفوظ عبد الدايم الغاية تبرر الوسيلة لا ادرى لماذا تقفز صورة محفوظ
عبد الدايم الى ذهنى بقوة هذةالايام كلما تصفحت الجرائد او شاهدت اخبار بلدى الحبيب ... اقول ذلك عندما اشاهد شبابنا ينتحر غرقا امام السواحل الاوروبية مفضلا الموت عن البطالة و العجز و الفقر و عندما نختنق جميعا بسحابة الدخان التى عجز المسوؤلون ان يجدوا لها حلا اوعندما اتابع زخم الفتاوى من علماء دين كنا جميعا نجلهم و نحترمهم عندما و عندما يا ترى كام محفوظ عبد الدايم فى البلد دى

براءة


البنت هاى نفسها خضرا ... سمعتها من صديق لبنانى اخبرنى انهم يعنون بها الروح الصافية و بياض القلب و براءة فى المشاعر لا ادرى .... اعجبنى التشبيه

Sunday, November 11, 2007

اعذار


عندما نبدا بتقديم الاعذار لمن نحب لتقصيرهم فى حقنا و ضنهم علينا بمشاعرهم عندما نشعر بالبرد و الوحدة بالرغم من وجود كل الناس الا من احببنا لانهم لم يكونوا هناك عندما احتاجنا روحهم لتضمنا و تطمئننا عندما نذهب بخطى غير واثقة نتفقدهم و نتلمس وجودهم و قلوبنا تخفق مبتهلة بان يكونوا هناك فنعود فى كل مرة بنفس الجرح و الاحساس بالخذلان عندما نشفق على انفسنا من ان نجرح بايد من نحب فنوهمها بان اللقاء كان مستحيلا و نحن نعلم يقينا و قلبنا يقطر الما انه ليس كذلك و اننا لو تبادلنا الادوارلكنا هناك لنعطى كل الحب و الامان بلا مقابل عندما يعتصر الالم قلوبنا و تتحجر الدموع فى العيون رافضة ان تنحدر حتى لا نحترق بنيران من نحب عندها فقط ندرك.... ان كل ما بيننا بدا يتوارى خلف سحب الفراق

Thursday, November 8, 2007

شتا


نسائم الشتاء على الابواب,اعشق فصل الشتاء و انتظره احب نسماته الباردة فى الصباح , احتساء النسكافيه صباحا و انا اطل من نافذتى فارى الشوارع المغسولة بماء المطر احتضن الكوب لاشعر بحرارته تسرى فى يدي, يغمرنى دائما احساس ان جسدى يزهر فى الشتاء, فاحب عينى و اللمعان الذى يضيئهما اعشق شعرى و لونه البنى احب لون بشرتى التى تحولت الى اللون الوردى من شدة من البرد اعشق حتى ملابسى الشتويه, احس بانى جميلة... او هكذا يشعرنى الشتاء, اؤمن ان لياليه هى ليالى للمحبين, الشتاء حب دفء و حنان التقى من احب فيحتوينى بحنانه نمشى فى الشوارع ليلاو يطوقنى بدفء عينيه تلفح وجهى النسمات البارده و يسال ان كنت اشعر بالبرد لنعود, فاخبره بان البرد يغمر كل الاماكن..كل الاشياء.. الا قلوبنا و دفء عينيه

Thursday, November 1, 2007


دائما لا احد هناك